مجموعة A3+ في مجلس الأمن … الدعم السريع ترتكب فظائع في الفاشر

أدانت مجموعة الدول الإفريقية الثلاث زائد (A3+) في مجلس الأمن الدولي، التي تضم الجزائر والصومال وسيراليون إلى جانب غيانا، بشدة الانتها.كات والاعتداءات التي ارتكبتها الدعم السريع في مدينة الفاشر، محذّرة من عواقب وخيمة قد تؤدي إلى تفكك السودان إذا استمر التصعيد.
جاءت هذه الإدانة القوية خلال جلسة طارئة عقدها المجلس بطلب من الجزائر ودول أخرى، لمناقشة الأوضاع المتدهورة في دارفور. وفي كلمة ألقاها مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جماعة، تم التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع “استولت على الفاشر بعد 18 شهرًا من حصار غير إنساني أدى إلى الجوع والمعاناة”.
وأشارت المجموعة إلى الفظائع التي ارتُكبت، بما في ذلك “الهجمات ذات الطابع العرقي”، نتيجة “صمت دولي مُخزٍ”، مستشهدة بمقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقًا لهم داخل مستشفى للولادة تدعمه السعودية، حيث تحول “مكان الحياة إلى مسرح لمجز.رة”.
وفي دعوة واضحة، حثت المجموعة مجلس الأمن على تحمل مسؤوليته في حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، مؤكدة أن تلك الجر.ائم “ما كانت لتحدث لولا الدعم الخارجي” الذي تتلقاه قوات الدعم السريع. كما رحبت ببيان مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي دعا لكشف الجهات الخارجية الداعمة لأطراف الصراع.
وشددت A3+ على أنه “لا حل عسكري للنز.اع في السودان”، داعية إلى وقف فوري للعمليات القتالية والعودة إلى مسار التفاوض تحت إشراف الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. واختتمت المجموعة بيانها بالتأكيد على أهمية فتح ممرات آمنة للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مجددة التزامها بدعم “سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه”.
هل ستتخذ الأسرة الدولية خطوات حاسمة لإنهاء هذه الفوضى؟ الأحداث تتسارع، والعالم يراقب!



