دبلوماسي أمريكي يكشف خطة ترامب بشأن السودان وصدام متوقع بين السعودية والإمارات

أشار الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون إلى استعداد الولايات المتحدة لاستغلال نفوذها الدبلوماسي للتوسط في وقف إطلاق النار بين الأطراف الخارجية المتنازعة في الحرب السودانية، ولكن هذا يتطلب قيادة جديدة قادرة على توجيه الجهود بشكل فعال.
أوضح هديسون أن هذه اللحظة قد تغير مجرى الحر.ب، ولكنه أشار إلى عدم وضوح ما إذا كانت هذه التغييرات إيجابية أم سلبية. وأكد أن الحكومة الأمريكية ليست منظمة مخصصة لحل الأزمات مثل تلك التي تشهدها السودان، وأن معالجة هذه القضايا تتطلب إعادة بناء الخبرات المفقودة داخل وزارة الخارجية.
وذكر أن توم باراك، المعروف بعلاقته الوثيقة مع ترامب، قد يكون خيارًا أفضل من مسعد بولس، الذي يعتبره الكثيرون ضعيفًا. كما أشار إلى ضرورة منح القيادة الجديدة تفويضًا واضحًا يعكس دعم ترامب.
وأشار هديسون إلى أن ترامب يجب أن يتجنب الانجرار إلى الصراع الأوسع بين السعودية والإمارات، حيث إن أي تحرك قد يُعتبر تحيزًا، مما يزيد من تعقيد الموقف. وأكد أن من الضروري التمييز بين الأمور المتعلقة بعقد الصفقات وصنع السلام، حيث تكمن قوة ترامب في الأولى، بينما يحتاج السودان إلى الثانية على المدى البعيد.
وفي ختام تصريحاته، تحدث هديسون عن الحرب الحالية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للتعامل مع الأسباب الجذرية للعنف، مما يجعل التحديات أكثر تعقيدًا. كما توقع أن يلعب ترامب دورًا في التوسط في الحرب بالوكالة التي تشمل مجموعة من القوى الإقليمية، مما يسلط الضوء على الطبيعة النخبوية للصراع.



