
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد حالة الطوارئ الوطنية الخاصة بالسودان لعام آخر، مشيرًا إلى أن سياسات حكومة السودان وأعمالها، خاصة في دارفور، لا تزال تشكل “تهديدًا غير عادي واستثنائي” للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ووفقًا لملف رسمي نُشر في السجل الفيدرالي الأمريكي، ستستمر حالة الطوارئ، التي أُعلنت لأول مرة في 3 نوفمبر 1997، حتى 3 نوفمبر 2025، بناءً على تقييمات دورية تتابع الأوضاع في السودان.
تاريخيًا، تم توسيع حالة الطوارئ عدة مرات، كان أبرزها في 26 أبريل 2006 لتشمل صراع دارفور، وفي 4 مايو 2023، حيث تم ربط التمديد بالاستيلاء العسكري على السلطة في أكتوبر 2021، وما تبعه من قتال بين القوات النظامية في أبريل 2023.
وأكد البيت الأبيض أن الأزمة التي أدت إلى إعلان الطوارئ قبل 26 عامًا لم تُحل بعد، مما يستدعي استمرار الإجراءات المفروضة بموجب الأوامر التنفيذية السابقة.
هذا القرار يمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات تنفيذية خاصة بالعقوبات والإجراءات الاقتصادية المفروضة على السودان، مما يعكس أولوية حماية المصالح الأمريكية في المنطقة. يأتي تمديد حالة الطوارئ كوسيلة لضمان الضغط المستمر على الحكومة السودانية لتحسين الأوضاع السياسية ووقف الحرب، تماشيًا مع رؤية الرباعية الدولية لإنهاء النزاع في السودان.



